Hosting Country

Hosting Country

Erbil……The Engine of Iraq’s Booming Economy.

Classified as one of the world’s unexploited prominent emerging commercial territories and one of the top ten fastest growing economies in the globe; Iraq with a well-literate population exceeding 30 million inhabitants presents a wide consuming market jam-packed with business opportunities.

Having one of the world’s highest oil reserves, GDP in Iraq is set to continue growing rapidly; backed by the increasing oil revenues making available the necessary funds for industrial development to meet the massively rising demand for diverse products and services.

Targeting an annual economic growth rate of 9.4%; the Iraqi government set policies for accomplishing infrastructure and industrial projects worth up to US$186 billion within the current 5 year development plan.

Known in ancient history as the ultimate meeting point for trade affairs in the region; Erbil; the political and business capital of the autonomous Kurdish region in the north of Iraq enjoys the lion’s share of the economic boom in Iraq; fuelled by its enormous oil and gas reserves estimated at 45 billion barrels; the city develops unprecedented economic expansion, with a per-capita income that is 50 per cent higher than the already high per capita incomes in the rest of the country.

Erbil’s thriving economic evolution; has “not surprisingly” encouraged economic experts to name it as “the next Dubai”; with solid predictions that the city will soon become the natural regional hub for business, industry, trade and investments.

Already attracting an ever-growing stream of international investors and entrepreneurs, the city of Erbil shines as a global economic player and a major business destination; with visible and dynamic economic, political and social progress; thanks to the abundant natural resources available and the highly attractive investment laws undertaken by the government.

The Multi-billion dollar virgin, vibrant, stable and peaceful market of Erbil; distinguishes the city as the perfect business platform for foreign investors keen to plant their flag in one of the world’s hottest business spots; offering the keys to unlock unique and tangible profit-making opportunities.

إربيل…. قاطرة النمو الاقتصادي بدولة العراق

يصنف إقتصاد دولة العراق ضمن الإقتصادات العشر الأسرع نمواً على مستوى العالم حيث تمثل العراق واحدة من أهم المراكز التجارية العالمية الواعدة الغير مستغلة بالشكل الأمثل وتتمتع العراق بتعداد سكاني على مستوى عال من التعليم والثقافة يصل إلى 30 مليون نسمةوهو ما يتيح سوقاً إستهلاكية واسعة توفر للمستثمرين فرصاً غير محدودة للأعمالالتجارية.

تعتبر العراق واحدة من أكثر دول العالم إمتلاكاً لاحتياطي من النفط، وتشهد البلاد نمواً مطرداً في الناتج المحلي الإجمالي معضداَ بالزيادة الكبيرة في إنتاج النفط وهو ما يوفر التمويل اللازم لمشروعات التنمية الصناعية لتلبية حجم الطلب المتنامي على المنتجات الصناعية المتنوعة.

تهدف حكومة دولة العراق إلى تحقيق معدل نمو إقتصادي سنوي يصل إلى 9.4%، من خلال تنفيذ مشروعات كبرى في مجالي البنية التحتية والصناعة تصل إجمالي استثماراتها إلى ما يزيد عن 186 بليون دولار أمريكي.من خلال خطة التنمية الإقتصادية والتي تستغرق خمس سنوات.

تتميز مدينة إربيل عبر التاريخ بكونها مركز هام ونقطة إلتقاء للأعمال التجارية الأقليمية، ويدعم الاحتياطي الهائل من الغاز والنفطوالذي يصل إلى 45 بليون برميل مدينة إربيل العاصمة السياسية وعاصمة الأعمال لإقليم كردستان شمالي العراق لتحظى بنصيب الأسد من النمو الإقتصادي بدولة العراق حيث تشهد المدينة نمواً إقتصادياً غير مسبوق وهو ما كان له أكبر الأثر في رفع متوسط دخل الفرد بالمدينة إلى ما يزيد عن 50% عن متوسط دخل الفرد المرتفع بالأساس في باقي مدن العراق

شجع التطور الإقتصادي الملحوظ لمدينة إربيل والذي يصل إلى حد الظاهرة الخبراء الإقتصاديين على إطلاق اسم “دبي الجديدة” على المدينة مع توقعات ثابتة بأن إربيل على الطريق الصحيح لتصبح المركز الاقتصادي الأهم للأعمال والصناعة والتجارة بالشرق الأوسط في غضون السنوات القليلة القادمة.
.
تشهد مدينة إربيل تدفقاً كبيراً للاستثمارات الأجنبية وهو ما يضع المدينة في مكانة متميزة كواحدة من وجهات الأعمال الأكثر أهمية على مستوى العالم والتي تشهد إزدهاراً كبيراً على الجانب الإقتصادي والسياسي والاجتماعي بفضل تنوع الموارد الطبيعية والبشرية إلى جانب القوانين المحفزة للاستثمار والتي قامت الحكومة بتشريعها لتشجيع المستثمرين الأجانب.

تمثل السوق الاقتصادية المستقرةوالمتنوعة لمدينة اربيل والتي تقدر حجم الأعمال بها بمليارات الدولارات مقصداً استراتيجياً للمستثمرين من مختلف دول العالم حيث تقدم فرصاً حقيقية وملموسة لتطوير الأعمال التجارية والتواجد في بيئة أعمال مثلى تساعد على تحقيق أكبر عائد ممكن على الاستثمار.